المقالات والتعليقات المنشورة لا تعبر إطلاقا عن رأي أو موقف موقع الزوى وإنما عن الرأي الشخصي لكاتبها ... نحن نقوم بنشرها ايمانا منا بحرية الرآى وفتح نافذة للنقد البناء وتبادل الآراء.
القبض علي مجدي قلادة بتهمة إثارة الفتنة الطائفية: عصر الشهداء يعود من جديد
بقلـم: محمود طرشوبي
أضيفت في :2010/02/03 - الساعة: 8:27 مساءاً
عدد مرات القراءة: ( 425 ) | عدد التعليقات: ( 0 )

التقييم: متعادل | عدد الأصوات: 2

  

تفاصيل المقالة

القبض علي مجدي قلادة بتهمة إثارة الفتنة الطائفية: عصر الشهداء يعود من جديد هذا ليس خبراً و لكنه ما يجب أن تقوم به الدولة المصرية تجاه مجموعة من الكتاب المصريين علي ما يفعلونه بإثارة فتنة دينية بين المسلمين و المسيحيين , و تكاد تعلن بداية أخري لعصر الشهداء في العصر الحديث .و اعتبار إن النظام المصري الحالي هو دقلديونس العصر الحديث , و أن يهوذا الذي كان السبب في القبض علي السيد المسيح لم يمت , و إنما نفخت روحه مرة أخري في أفراد الحكومة المصرية - حسب زعمهم – إن ما يفعلونه هو عين ما بدأ به البابا شنودة في نهاية الأربعينات ,و كتابة مشروعه السياسي في جريدة الأحد بداية من 1951 و الذي تمثل في بناء مشروع سياسي للكنيسة , و لقد تم رفضه من جانب جميع المسيحيين , و لذلك اعتزال الحياة , و دخل إلي سلك الرهبنة ليخرج منها في 14 فبراير 1971 و هو علي رأس الكنيسة القبطية , ليتم تنفيذ مشروعه السياسي , و بعدها بسنه و في أحداث الخانكة كان القساوسة يهتفون بالموت تحت راية الصليب .و هكذا بدأت أحداث فتنة لم تنتهي إلي الآن , كان السبب فيها هو زج الكنسية بمشروع سياسي إلي داخل دائرة الحياة المصرية , و لقد ذكر الدكتور نبيل عبد الفتاح إنه أحصي مائتي حادثة فتنة طائفية منذ تولي البابا شنودة كرسي البطريركية , و بدأت حملة من بناء الكنائس تجتاح مصر انصاع الرئيس السادات لهم و أمر ببناء خمسة و عشرين كنيسة , و في عصر مبارك لا أجد حصر و لكن الملاحظ أن أعداد الكنائس في زيادة قد لا تناسب عدد الأقباط في مصر و مع ذلك سمحت الدولة بالبناء و الترميم , و إذا نظر كل من بلغ الأربعين عاماً في مصر في خريطة بناء الكنائس في مصر سيجد كنائس كثيرة قد بنيت في الفترة الأخيرة, و لكن بعض من المسيحيين , مازال يعيش قبل الفتح العربي لمصر , وينظر إلي مصر علي أنها أرض محتلة من قبل العرب , و يجب تحريرها و هذا مجدي قلادة واحد من هؤلاء الذي تنطق كل مقالاته بأنه مازال يعيش في عصر الشهداء , و أن الأقباط في مصر معلقين علي المشانق , و إن الحكومة المصرية و معها الشعب يقومون بذبح المسيحيين كالخراف , و قد كان مقاله المنشور علي موقع إيلاف بتاريخ 25/12/2009 أطفال الحجارة وأطفال الأقباط ' لهو خير تعبير عن ما يفعله هذا القبطي و ما يكنه شراً للإسلام و للمسلمين و لمصر بالطبع و يطالب المحكمة الدولية بفتح تحقيق في أحداث فرشوط , و ذلك في أثناء مظاهرة قام بها و معه حوالي 300 قبطي مصري في هولندا بدعوة من الهيئة القبطية الهولندية يوم 22/12/2009 وسط جو بارد قارص البرودة وثلوج تصل ارتفاعها 30 سم في شوارع لاهاي و كان من ماجاء في المقال المذكور ' تحركت المظاهرة من مكان التجمع للبرلمان الهولندي ووقفنا هناك نصف ساعة نردد الهتافات , لا للاضطهاد لا للظلم لا لقتل مسيحي مصر , وسلم أعضاء الهيئة القبطية الهولندية خطاب مسجل به أحداث اضطهاد الأقباط بدءاً من الكشح مروراً بفرشوط وديروط... ليسلم لرئيسه المحكمة بعد ذلك على أمل إيجاد مدخل قانوني لمقاضاة مسئولي مصر منتهكة حقوق الأقباط. وتحركنا بالأتوبيسات إلى مقر السفارة المصرية في لاهاي , من عجب العجاب هدم كنائس الأقباط وحرقها وسرقتها لا يتحرك للسلك الدبلوماسي طرفة عين ؛ اشتعال العمل القبطي من جديد لتقوم مظاهرات في كل دول العالم ضد الظلم والطغيان ؛ بلادنا اشد عنصرية نقتل ونذبح ونسرق ونحرق باسم الله نستبيح شرف وعرض الأقباط والبهائيين والشيعة باسم الله وصحيح الدين أدركت أن في مصر عنصرية وسادية اشد شراسة من الاسرائليين فكل من الاسرائليين يحاربون دولة يصفها العالم العربي بأنها عنصرية بينما في بلادنا اشد عنصرية نقتل ونذبح ونسرق ونحرق باسم الله نستبيح شرف وعرض الأقباط والبهائيين والشيعة باسم الله وصحيح الدين أدركت إن في مصر عنصرية وسادية اشد شراسة من الاسرائليين فكل من الاسرائيليين والفلسطينيين يحاربون على ارض وهم أعداء أما نحن يطلقون علينا شركاء الوطن والنسيج الواحد ' هذا بعض ماجاء في المقال و هو يظهر بوضوح إن مثل هذه المنظمات تعمل و بشكل صريح ضد الدولة المصرية , و ليست ضد النظام فقط , فهو يتهم النظام المصري الذي يقوم علي العلمانية و حقوق المواطنة بأنه نظام وهابي , و لست أعرف مادلالة الوهابية علي أرض مصر , و النظام يقف أمام كل الحركات الإسلامية حتي السلمية , بل و يعتقل و يسجن منهم الألف لسنوات طويلة , و كل قوانين الدولة تستمد من مصادر غير إسلامية , و لكن تعال نتسأل مع الكاتب التي تقوم بعض الصحف المصرية بفتح أبوابه أمامه بدون أن نعرف أي مصلحة تعود علي هذه الصحف غير إثارة الفتنة و التربح من هدم الاستقرار علي ارض النيل . و نتسأل أين هي الكنائس التي هدمت و أين التي حرقت , و أين الشباب القبطي الذي يعذب لمجرد أنه قبطي كما تذكر في المقال , و أين حتي التمييز الذي تتكلم عنه, أن الأقباط في مصر منهم وزراء , و سياسيين و أكاديميين , و محافظين و كثير منهم في وظائف عليا في جهاز الدولة سواء في الشرطة أو في الجيش , أو حتي في الجهاز الإداري في الدولة , أن الأقباط في مصر هم الأقلية السعيدة في العالم . و لماذا تساوى المسيحية مع البهائية في مقالك , فالمسيحيون هم أهل كتاب إنما البهائية أهل كفر وضلال كما جاء في فثوي الأزهر , و رغم ذلك اعترفت الدولة بهم و يمارسون شعائرهم بكل حرية , حتي الدولة تركت المتحولون عن الإسلام , و لم تتدخل في اعتقاد المواطنين , أن المسحيين في مصر يا استاذ مجدي يمارسون شعائرهم بكل حرية , و لا يضطهد قبطي لدينه, إن الذين يريدون أن تكون مصر هي لبنان أو العراق لهو اللعب بالنار في مجتمع يقوم على الدين منذ مهد التاريخ وحتى انتشار الأديان السماوية: اليهودية والمسيحية والإسلام على أرض مصر. ولا يجب التغاضي عن مغامرات بعض الكتاب ـ الذين يريدون إشعال الحرائق والفتن ونشر سموم الكراهية بين المصريين‏،‏ من أجل أن يشيدوا هياكل المجد الشخصي‏‏ والشهرة والذيوع ويكنزوا ثروات طائلة على أشلاء الوحدة الوطنية،‏ ويبثوا نيران الحقد والكراهية وقذائف العنف المادي واللفظي داخل المجتمع المصري, إنني أريد أن أؤكد أن الفتنة الطائفية ليس لها وجود حقيقي على أرض الواقع، بل هي أحداث قد تقع في أي بلد يعيش فيه أصحاب العقائد المختلفة، ولكن الإعلام على رأسه برامج التوك شو، وحزب الفتنة الطائفية، يصورون مصر على أن الأقباط تحرق بالنار في الشوارع وأن عصر الشهداء قد عاد من جديد، وأن الموت تحت راية الصليب أهون من الحياة في مصر الإسلامية، وأن هذا كله افتراء على هذا البلد. محمود طرشوبي


الفشل الأمريكي في العالم , هل يؤدي إلي حرب جديدة في الشرق الأوسط؟ منذ تفرد أمريكا بالقوة العظمي الوحيدة علي العالم , والفشل في حل مشكلات العالم هو الغالب علي الأوضاع الدولية فها هي أمريكا بدأت أولي الخطوات بالاعتراف بهزيمتها في أفغانستان , و تقدم ماكريستال القائد العسكري الأمريكي مطالباً بزيادة القوات وإلا الهزيمة الساحقة علي يد طالبان . و في العراق أعلنت فشلها سواء في تطبيق الديمقراطية, أو إحلال الأمن في البلاد وأنها مضطرة للانسحاب نهائياً عام 2012 تاركة هذا البلد لأهله ليقرروا مصيره. وبعد أن صعّدت من مواقفها وتهديداتها تجاه إيران بدأت بفتح باب الحوار معها و الموافقة علي اللقاء مع المسئولين الإيرانيين للتباحث معهم ليس فقط بالملف النووي بل أيضا بملفات ذات أبعاد إقليمية ودولية..أما الوضع اللبناني فتقريباً يكاد الشأن اللبناني مهمش من قبل الإدارة الأمريكية الحالية . .. وبعد أن كان شغلها الشاغل منذ إدارة بوش الأولي هو نصب الدرع الصاروخية وشبكة رادارات متطورة في بولندا والتشيك عادت وتراجعت نتيجة الضغوطات و التحالفات بينها و بين روسيا في الفترة الأخيرة خاصة وإن روسيا أعلنت موافقتها علي مساعدتها في حرب أفغانستان من خلال دخول الإمدادات إلي أفغانستان من الحدود الروسية . وبعد أن فرضت الحصار علي سورية و تزعمت تحركات المجتمع الدولي لعزلها , عادت وفتحت أبواب الحوار مع دمشق و بدأت بعض التحركات الأمريكية تجاه سورية , معترفة بعدم إمكانية إهمال موقعها ودورها في المنطقة. بعد كل ما أسلفنا ذكره , بات من المؤكد أن أوباما سوف يكون الرئيس الأضعف , خاصة علي المستوي الخارجي علي مستوي سلسلة الرؤساء الأمريكان , حتى الذين يحملون شعارات السلام و العدل العالمي , و لكن السؤال الآن هل مازال العرب و المسلمون يراهنون على أوباما و إدارته من اجل إقامة الدولة الفلسطينية علي حدود 67 و إجبار إسرائيل علي الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ? إن الإدارة الأمريكية حتى الآن عاجزة عن الضغط علي اليهود لإيجاد أي تقدم سواء في وقف الاستيطان أو بدء المفاوضات وخير دليل على ذلك ما أسفر عنه اللقاء الثلاثي الذي جمع يوم الثلاثاء في 22/9/2009 كلا من اوباما ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس حيث رفض الجانب الإسرائيلي الانصياع للضغوطات الأمريكية الرامية إلى تجميد الاستيطان. ولم يسفر اللقاء إلا عن الموافقة علي استعادة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين من دون شروط مسبقة مما يعني العودة إلى نقطة الصفر من دون أي اعتبار لكل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها سابقاً منذ أوسلو حتى اليوم, ومما يعني إن نتنياهو سيراهن على الوقت لاستكمال مشروع التهويد سواء في القدس الشرقية أو باقي الأراضي العربية المحتلة. ولقد اعترف المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل بفشل مساعيه لتجميد الاستيطان محملاً بطريقة غير مباشرة المسؤولية للعرب لأنهم لم يقدموا تنازلات إلى تل أبيب كانت تقضي حسب خارطة الطريق الأمريكية بفتح المجال الجوي العربي أمام الطائرات المدنية الإسرائيلية وبتطبيع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية.. وكأن المطلوب من العرب كان إقامة أفضل العلاقات مع إسرائيل لمجرد قيامها بتجميد الاستيطان لفترة زمنية قد لا تتجاوز الستة أشهر. وحسناً فعل العرب عندما رفضوا و لو في الظاهر أي تطبيع ما لم تلتزم إسرائيل بمشروع كامل وعادل للسلام لأن المسألة ليست مجرد تطبيع بل هي في حقيقتها تقديم المزيد من التنازلات من دون مقابل, على أن تلي ذلك تنازلات أخرى إلى حد تصبح الدولة الفلسطينية مجرد وهم أو سراب. وليت العرب يدركون إن المراهنة على المتغيرات الدولية وعلى وصول رئيس جديد إلى البيت الأبيض , لم تكن في محلها لأن الإدارة الجديدة في البيت الأبيض اعجز من أن تفرض مشيئتها على إسرائيل, ولأن اللوبي الصهيوني في أمريكا لا زال قوياُ وفاعلاً إلى حد انه قادر على إفشال أي مسعى جدي للسلام. يضاف إلى ذلك إن الدول الغربية الأساسية وعلى رأسها ألمانيا وفرنسا وايطاليا وبريطانيا لا زالت متحيزة إلى جانب تل أبيب وترفض أي حل لا تقبل به إسرائيل. هذا الواقع لا يمكن أن يخلق جواً من الاستقرار الدولي لا بل سيزيد من تعقيد الأمور إلى حد أن هناك احتمالات بنشوب حروب جديدة اقلها على الساحة اللبنانية وعلى الساحة الفلسطينية وعند ذلك سوف نعود الي نقطة الصفر من جديد و نبدأ في طرح حلول و معالجات جديدة لمشكلة لن تحل إلا بتحريك الجيوش العربية لقلع هذا النبت الشيطاني من علي أرض الإسلام . محمود طرشوبي
أضف المقالة الي: Bookmark and Share
التعليقات علي المقالة
لا يوجد تعليقات علي هذه المقالة.
شارك برأيك و كن أول من يشارك.

إضافة تعليقك (شارك برأيك)
بيانات كاتب التعليق
عنوان التعليق: 
أسمك:
بريدك الإلكتروني (أختياري):
التعليق
   
إن مشرفي الموقع بالرغم من محاولتهم منع جميع المقالات المخالفة، فإنه ليس بوسعهم استعراض جميع المقالات.
المقالات والتعليقات المنشورة لا تعبر إطلاقا عن رأي أو موقف موقع الزوى وإنما عن الرأي الشخصي لكاتبها ... نحن نقوم بنشرها ايمانا منا بحرية الرآى وفتح نافذة للنقد البناء وتبادل الآراء.
أحدث المقالات
بقلم: حمدان العربي | أضيفت في : اليوم - الساعة: 11:14 صباحاً | (2) مشاهدة | (0) تعليق

بقلم: هشام الجوهرى | أضيفت في : اليوم - الساعة: 07:42 صباحاً | (4) مشاهدة | (0) تعليق

بقلم: احلام | أضيفت في : اليوم - الساعة: 06:35 صباحاً | (5) مشاهدة | (0) تعليق

بقلم: احمد صلاح محمود | أضيفت في : اليوم - الساعة: 02:45 صباحاً | (3) مشاهدة | (0) تعليق

بقلم: محمد عبد الفتاح عليوة | أضيفت في : 2010/09/06 - الساعة: 10:04 صباحاً | (11) مشاهدة | (0) تعليق

المقالات الأكثر مشاهدة
بقلم: أحمــد منسي | أضيفت في : 2009/02/14 - الساعة: 8:52 مساءاً | (14528) مشاهدة | (45) تعليق

بقلم: د.حمدى هاشم | أضيفت في : 2009/06/28 - الساعة: 6:27 مساءاً | (9276) مشاهدة | (11) تعليق

بقلم: د.عادل عبدالتواب | أضيفت في : 2009/06/03 - الساعة: 8:39 مساءاً | (6929) مشاهدة | (127) تعليق

بقلم: حسن الهامي | أضيفت في : 2009/07/10 - الساعة: 3:46 مساءاً | (5234) مشاهدة | (18) تعليق

بقلم: أحمــد منسي | أضيفت في : 2009/03/04 - الساعة: 12:34 مساءاً | (4982) مشاهدة | (32) تعليق

   
تسجيل الدخول الي الموقع
البريد الإلكتروني:
البريد الإلكتروني غير صحيح
كلمة المرور:
أدخل كلمة المرور
حفظ البريد الالكتروني وكلمة المرور
هذا البريد الإلكتروني غير مسجل لدينا
او كلمة المرور غير صحيح
او انك لم تفعل بريدك الالكتروني

إعلانات

   الأسعار
Qurannow.com
English Audio Translation of
The Holy Quran


Free downloads Now
أحدث طريقة لقراءة القرآن علي الأنترنت

Visit Now
Babylon Dictionary
لتحميل القاموس علي جهازك أضغط هنا